يتباين معنى التربيه ومفهومها تبعاً لتباين واختلاف طبيعه الدراسات النفسيه والاجتماعيه في نظرتها للفرد وللمجتمع وكذلك يختلف معناها باختلاف المذاهب الفلسفيه والاطر النظريه التي في ضوئها يتم تحديد وتعريف مايقصد منها، الأبناء من أثمن الأشياء التي ينالها الإنسان من الله تعالى؛ فقد توَجب عليه المحافظة على هذا الكنز الثمين، وإعطائهم جل وقته، واهتمامه؛ لأنهم بناة المستقبل.
تربية الجيل القديم انت التربية القديمة، أو ما يدعى بالتربية التقليدية، تحث على تلقين جاف دون روح، كما كانت قائمة على التعنيف والقسوة؛ حيث إنهم كانوا يعتقدون بأن التربية القاسية تولِد أفراداً أقوياء قادرين على مواجهة الحياة و مَشاقها، وقد كان الأطفال أيضًا مُلزمين بالحفظ والمعرفة، سواء توافقَت أفكارهم مع المحفوظ، أم لا .
تربية الجيل الجديد او كما هو متعارف عليه التربية الحديثة التربية الحديثة، فهي تتطلع إلى بناء أفراد مسؤولين، يمتلكون حُب العمل، والتطوع، والمعرفة، والسير قدُماً نحو أهدافهم، وبناء اتّصالات وثيقة بينهم، وبين بيئتهم، ومُجتمَعهم من هنا، فإن التربية في جزء منها ذاتيه؛ إذ يجب على كل فرد الاقتناع أولاً بأنه قابل للتحسن، والتطور، والتقدم نحو الأفضل، والابتعاد قَدر الإمكان عن جو الإحباط، تحديداً إذا كان المجتمَع يعاني من اليأس والإحباط الناتج عن الأوضاع السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية المُترديةِ، والتي تعصف به، وهذا اليأس قد يودي به الى حالة من فقدان الثقة، سواء بالنفس، أو بالآخرين.