«التكنولوجيا» برزت على الساحة في القرن القرن العشرين في اتصال مع الثورة الصناعية الثانية. وتطور بعدها المصطلح، ولكن على قدم مساواة بارزة برز تعريف التكنولوجيا والعلوم التطبيقية كمصطلحين متداخلين، وخاصة بين العلماء والمهندسين، بالرغم من أن معظم علماء الاجتماع الذين يدرسون التكنولوجيا ترفض هذا التعريف.
الجيل القديم:
ان الاميه الرقميه هي نوع جديد ظهرت لدى الاجيال القديمه وهي في الواقع افرازا للتكنولوجيا الحديثه والتي أحدثت شرخا كبيرا بين الافراد المجتمع ، جعلت الظروف الخارجيّة والحروب والصّراعات الدّامية الأباء والأمهّات أكثر ميلا إلى حماية أطفالهم، جعل العلاقات تضمحلّ بينهم ومع دخول التكنولوجيا التي يجهلها الاباء إلى البيوت شيئًا فشيئًاـ تضاعفت الهوة الحضاريّة بينهم وازداد انشغال الاطفال المراهقين بالتلفاز وبالهواتف في حين لم يفهم أولياء أمورهِم هذه النتيجة العكسيّة التي نتجت عن حمايتهم المبالغة فيها بهذ الطريقة، استمرّت الهوّة في الاتّساع وبدت العلاقات الاسريّة أكثر صعوبة وتعقيدًا. غير أنّ الأجيال القديمة لا تفسّر الأمر كالتّالي، بل ترى التكنولوجيا الجاني الوحيد والأقسى. فهذه الهواتف النّقالة المتطوّرة، سلبت منهم حريّة أبنائهم التي استنزفت أرواحهم وأجسادهم وعقولهم
جيلنا الحالي :
يعيش العالم اليوم في عصر التطور التكنولوجي السريع، حيث تسهم التقنيات الحديثة بشكل كبير في تشكيل حياتنا وتحديد تفاصيلها ومن بين هؤلاء الذين يتأثرون بشكل كبير بهذا التقدم التكنولوجي فهم جيل محظوظ يشهد ثورة تكنولوجية تغير العالم من حولهم التطور التقني يمثل تغييرات جوهرية في حياة الإنسان وأثره يمتد إلى مجموعة واسعة من المجالات والجوانب وهي : ١- تحسين جودة الحياة ٢- توسيع افاق التعلم والتعليم ٣- تحسين التواصل والاتصال ٤- التغيير في اسلوب الحياه و ايضا توثر التكنولوجيا على جيلنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة الشباب، حيث يمكنهم التواصل مع الأصدقاء والعائلة وبناء علاقات جديدة. تلعب هذه الوسائل دورًا في توسيع دائرة التواصل الاجتماعي والثقافة الشخصية ايضا البحث عن المعلومات أصبح أسهل من أي وقت مضى بفضل التكنولوجيا.